يكشف تقرير FCC أن معدل اعتماد الذكاء الاصطناعي في الزراعة الكندية يبلغ 1.8% فقط، ويواجه عقبات تتعلق بالبنية التحتية والمواهب، لكنه يحمل إمكانات تحولية هائلة.
قدمت الحكومة الفيدرالية الكندية من خلال المجموعة التقنية الرقمية 6.7 مليون دولار كندي لشركتي Novamera وKoonkie لتطوير تقنيات التعدين الدقيق والمراقبة البيئية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتحليل الحمض النووي البيئي، بهدف تعزيز سلسلة توريد المعادن الحيوية ودفع عجلة التنمية المستدامة في قطاع التعدين.
تقوم كندا بتجنيد الكوادر الماهرة في مجالات الرعاية الصحية والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) والنقل والتعليم بنشاط من خلال سياسات الهجرة المستهدفة، لمواجهة نقص المهارات الناتج عن شيخوخة السكان والتحول الاقتصادي.
قام فريق جامعة جنوب كاليفورنيا بالتعاون مع فريق Quantum Elements بتطوير خوارزمية جديدة لمونت كارلو الكمومية، يمكنها محاكاة الأنظمة الكمومية المزعجة بكفاءة، مما يسرع عملية الحوسبة المقاومة للأخطاء. ومع وجود نظام كمومي عميق واستراتيجية وطنية، تشهد كندا فترة حاسمة من الفرص.
Medventions توقع اتفاقية تعاون شاملة مع Mitacs لدعم مشاريع المنح الدراسية لريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا الطبية في جميع أنحاء كندا، بهدف بناء قناة وطنية للمواهب المبتكرة في المجال الطبي.
أعلنت AMD وDell وجامعة كامبريدج بشكل مشترك عن إنشاء مختبر الابتكار السيادي للذكاء الاصطناعي (SAIL) في المملكة المتحدة، بهدف بناء بنية تحتية مفتوحة وقابلة للتشغيل المتبادل للذكاء الاصطناعي، لتسريع الاكتشافات العلمية وتحول الخدمات العامة. ويُعتبر هذا النموذج من التعاون ذا أهمية كبيرة كمرجع لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي في كندا.
تأخر اعتماد الذكاء الاصطناعي في الزراعة الكندية عن دول مجموعة السبع، وجذره ليس في التكنولوجيا بل في نقص النظام البيئي للابتكار المتكيف إقليمياً. تحلل هذه المقالة ثلاثة عقبات رئيسية وتقترح مسارات للتغيير على مستوى النظام.
وسّعت الحكومة الاسكتلندية الجديدة مسؤوليات التعليم العالي لتشمل «الابتكار والتكنولوجيا والتعليم العالي»، وهذا ليس مجرد تعديل إداري، بل يعكس أيضًا أن البحث الجامعي، والابتكار الصناعي، وتنمية المهارات باتت مرتبطة بصورة أوثق ضمن الإطار نفسه للسياسات. وبالنسبة إلى كندا، فإن هذا التغيير يشير إلى أن المقاطعات، في منافسة الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث، والنظام البيئي للابتكار، تعيد تعريف الموقع الاستراتيجي للجامعات.